Welcome to
الصفحة الأولىتراث دمشقمنتدى ياسمين الشامالخريطة الالكترونيةألبوم الصورراسلنا

موجب برس


المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.

أخبار عشوائية

4 الخطبة و الزواج و الولادة
[ 4 الخطبة و الزواج و الولادة ]

·اجتماع الرجال و الاتفاق على المهر
·حمام سوق النسوان
·الزيارات المتكررة
·فنجان قهوة
·مواصفات العروس
·استئناس الولد بالخطبة

استفتاء
مارأيك بموقعنا ؟

ممتاز
جيد
لا بأس
مثل بقية المواقع



نتائج
تصويتات

تصويتات: 83
تعليقات: 2

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

  
تاريخ : الفترة الآرامية وبداية التبشير المسيحي في دمشق
بتاريخ 2-5-1431 هـ
القسم: منوعات ثقافية

ظلّت دمشق بعد ان اقامها الآراميون اربعة قرون ضمن مملكة آرام-دمشق، وبقيت سبعة قرون تقريبا تنتشر فيها المسيحية حتى غدا معظم سكانها مسيحيون سريان وهم خليط من الاقوام الآرامية والعربية.
كان الآراميون قد شكلوا في العصر الحديدي الممتد من القرن الرابع عشر حتى القرن العاشر قبل الميلاد في بلاد كنعان "سوريا" اهم عنصر عرقي ولغوي سامي.
وكانوا قد اسسوا مدينة دمشق في نحو "1200 ق. م" ثم اصبحت دمشق مركزا لعاصمة اول مملكة آرامية هي ارام-دمشق.
ويعتقد ان أسم المدينة هو دردمشق اي حصن دمشق الذي يقابل التعبير الآرامي Tira-mashga وكذلك التعبير تمشكي Timashgi.




استولي عليها فترة من الزمن النبي والملك داود وضمّها الى مملكة اليهود في فلسطين، ثم استعادت استقلالها في زمن ملكها العظيم "حزائيل" وذلك في الثلث الاخير من القرن العاشر قبل الميلاد (1).

وكان اول ملك آشوري قاتل الآراميين الذي كان يسميهم " الأحلامو" او "الاخلامو" هو آشور-ريشي-ايش في نحو "1149-1117ق.م" وفي سنة "1116ق.م" خلفه تغلات فلاصر الاول فشن حربا شعواء على الآراميين في سوريا وبضمنهم مملكة دمشق.
ويعترف هذا الملك في كتاباته التي دونت قرب نهاية حكمه "سنة 1090 ق.م" قائلا: "انني اجتزت الفرات 28 مرة في اثر الاحلامو وذلك من مدينة تدمورا (تدمر) الواقعة في بلاد امورو (ارام) حتى الصحراء".
وكان الملك حزائيل قد قاتل الجيش الآشوري بشجاعة وبراعة اذ على الرغم من هجوم ملك اخر هو شلمانصر على بلاده، لكنه لم يستطع احتلال عاصمته دمشق.
واعاد حزائيل ترميم ما تهدم من ابنية ومعابد من بلداته، ثم جهز جيشا للتوسع فاستولى على مملكة اليهود في فلسطين وذلك في عام "814 ق.م" وقد تحالف في هذه الفترة مع بقية الممالك الآرامية التي كانت تمتد من دمشق حتى اقصى شمال شرق سوريا.
وبعد عشر سنوات عاد الآشوريون لمهاجمة الممالك الآرامية في سوريا، فحاصروا مملكة دمشق ودعوا ملكها في سجلاتهم "ماري" والحقيقة ان اسمه كان الملك برهدد بن حزائيل الذي اضطر للاستسلام.
واستطاع الملك الآشوري تغلات فلاصر ان يستولي على مملكة دمشق وينهي استقلالها عام "732 ق.م" وهكذا مرت دمشق منذ ذلك الحين في سلسلة غزوات واحتلالات، فقد اجتاحها البابليون -الكلديون وهم في طريقهم الى مملكة اليهود.
واستولى عليها اليونانيون في عام "312ق.م" وكذلك الانباط وهم خليط من الآراميين والعرب في عام "85 ق.م" واخيرا اجتاح البلاد السورية وفلسطين بأكملها الرومان "البيزنطيون" في عام "66 ق.م" واصبحت سوريا الجزء الشرقي من الامبراطورية الرومانية حتى عام "614 م".
كانت دمشق في العصر الروماني -الهلسنتي احدى المدن الرومانية العشر في سوريا (2).


انتشرت المسيحية في دمشق وسط الآراميين منذ القرن الاول للميلاد على يد القديس بولس الرسول اكبر دعاة المسيحية.
بدأ خدمته في دمشق حينما كانت بعد تحت سيطرة الانباط. وامضى فترة قصيرة لاقى فيها العنت من اليهود اذ اعتبروه مرتدا وتآمروا على قتله وحرضوا حاكم دمشق على القاء القبض عليه وسجنه.
ويقول القديس بولس في هذا الصدد: "في دمشق والي الحارث الملك، كان يحرس مدينة الدمشقيين يريد ان يمسكني" لكن الجماعة المسيحية في المدينة عرفت بما يحيكه اليهود له، فساعدته على الهرب من دمشق عبر اسوارها العالية(3) وكانت دمشق وغيرها من المدن السورية قد بدأت تتحدث بالسريانية اللغة التي ترشحت من الآرامية.
وقد بنيت في وسط مدينة دمشق كاتدرائية يوحنا المعمدان بناها الامبراطور ثيودوسيوس، وكانت هذه الكنيسة الكبيرة تضم مقام القديس يوحنا المعمدان "النبي يحيى" وظلت قائمة حتى منتصف القرن السابع للميلاد حينما استولى عليها الامويون عند ذاك نقضت وبني مكانها الجامع الاموي الكبير.
وقد ازدهرت دمشق عندما اصبحت عاصمة الخلافة الاسلامية الاموية. ثم افل مجدها بعد ان انتقلت الخلافة الى بغداد طيلة العصر العباسي حتى منتصف القرن الثالث عشر.
ويعتقد ان دمشق تعد من اقدم العواصم في العالم التي لا تزال مسكونة مثلها مثل اثينا اما اقدم مدينة في العالم بقيت مسكونة منذ الالف الثالث قبل الميلاد وحتى الوقت الحاضر فهي اربيل او اربيلا او ارباايلو.

بقلم سامي العمري


المصادر
1. دوبونت، سومر. الاراميون، ترجمة الاب البير ابونا. بغداد: منشورات المعهدالكهنوتي، 2004(ص 15-25).
2.ابوناه الاب البير . "الاراميون -7" مجلة بين النهرين. بغداد: عدد "137-138" 2007_(ص 39-40).
3. حياة بولس الرسول. بيروت، ادارة المركز اللوثري، د.ت (ص12).


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول منوعات ثقافية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن منوعات ثقافية :
الملائكة لا تغفو أبداً


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


"تسجيل الدخول" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.
جميع حقوق النسخ و النشر محفوظة لياسمين الشام
PHP-Nuke Copyright © 2004 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
تعريب قهوة نت
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية