|
|||||||
| من أعمالهم الخالدة مختارات للأدباء العرب و العالميين... |
|
اعلانات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#201
|
||||
|
||||
|
سؤال: لو كان هالاعمى عالج حالو واتزوج وحدة بصيرة مين كان لامو ؟ وهو ما لقى يحب ويعالج غير هي ؟ فعلا المنحوس منحوس ولو كان عراسو مية فانوس
|
|
#202
|
||||
|
||||
|
اشكرك على جهودك
__________________
|
|
#203
|
|||
|
|||
|
اكتب لكم فقط كلمه واحده
نزار |
|
#204
|
|||
|
|||
شكرا لكم على جهودكم واتمنى لكم الافضل
|
|
#205
|
||||
|
||||
|
مكابرة
تراني أحبك لا أعلم وإن كان حبي لك افتراضا لماذا إذا لحت طاش برأسي الدم؟ وحار الجواب بحنجرتي وجف النداء ..ومات الفم وفر وراء ردائك قلبي ليلثم منك الذي يلثم تراني أحبك؟لا.. لا... محا ل أنا لا أحب ولا أغرم وفي الليل تبكي الوسادة تحتي وتطفو على مضجعي الأنجم وأسأل قلبي .أتعرفها؟ فيضحك مني ولا أفهم تراني أحبك؟لا.. لا.. محا ل أنا لا أحب ولا أغرم وإن كنت لست أحب تراه لمن كل هذا الذي أنظم؟ وتلك القصائد أشدو بها أما خلفها امرأة تلهم؟ تراني أحبك؟لا.. لا.. محا ل أنا لا أحب ولا أغرم إلى أن يضيق فؤادي بسري ألح وأرجو وأستفهم فيهمس لي:أنت تعب..ها لماذا تكابر أو تكتم ؟
__________________
كيف تصبح لون الأحلام عندما تتساقط
كـ ورقة خريف ! |
|
#206
|
|||
|
|||
![]()
|
|
#207
|
|||
|
|||
|
كيفك اليوم بس عن جد حلوين كتير
|
|
#208
|
||||
|
||||
|
إن كانت الجنة في الأرض فدمشق لاشك فيها وإن كانت في السماء فهي تساميها وتحاذيها.
مرحبا يا جماعة ... حبيت شارك بقصيدتين عن دمشق ... الأولى : من مفكرة عاشق دمشقي : فرشتُ فوقَ ثراكِ الطــاهـرِ الهدبـا ... فيا دمشـقُ... لماذا نبـدأ العتبـا؟ حبيبتي أنـتِ... فاستلقي كأغنيـةٍ ... على ذراعي، ولا تستوضحي السببا أنتِ النســاءُ جـميعاً.. ما من امـرأةٍ ... أحببتُ بعدك..ِ إلا خلتُها كـذبا يا شــامُ، إنَّ جراحي لا ضـفافَ لها ... فمسّحي عن جبيني الحزنَ والتعبا وأرجعيني إلى أسـوارِ مدرســتي ... وأرجعيني الحبرَ والطبشورَ والكتبا تلكَ الزواريبُ كم كــنزٍ طــمرتُ بها ... وكم تركتُ عليها ذكرياتِ صـبا وكم رسمتُ على جـدرانِها صـوراً ... وكم كسرتُ على أدراجـها لُعبا أتيتُ من رحمِ الأحزانِ... يا وطني ... أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّـهبا حبّي هـنا.. وحبيباتي ولـدنَ هـنا ... فمـن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟ أنـــا قــبيلـةُ عشّـــاقٍ بكامـلـها ... ومن دموعي سقيتُ البحرَ والسّحُبا فكـلُّ صــفصافـةٍ حّــولتُها امــرأةً ... و كـلُّ مئذنـةٍ رصّـعتُها ذهـبا هذي البساتـينُ كانت بينَ أمتعتي ... لما ارتحلـتُ عـن الفيحـاءِ مغتربا فلا قميصَ من القمصـانِ ألبسـهُ ... إلا وجـدتُ على خيطانـهِ عنبا كـم مبحـرٍ.. وهمومُ البرِّ تسكنهُ ... وهاربٍ من قضاءِ الحبِّ ما هـربا يا شـامُ، أيـنَ هما عـينا معاويةٍ ... وأيـنَ من زحموا بالمنكـبِ الشُّهبا فلا خيـولُ بني حمـدانَ راقصـةٌ ... زُهــواً... ولا المتنبّي مالئٌ حَـلبا وقبـرُ خالدَ في حـمصٍ نلامسـهُ ... فـيرجفُ القبـرُ من زوّارهِ غـضبا يا رُبَّ حـيٍّ.. رخامُ القبرِ مسكنـهُ ... ورُبَّ ميّتٍ.. على أقدامـهِ انتصـبا يا ابنَ الوليـدِ.. ألا سيـفٌ تؤجّرهُ؟ ... فكلُّ أسيافنا قد أصبحـت خشـبا دمشقُ،يا كنزَ أحلامي ومروحتي ... أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربا؟ أدمـت سـياطُ حـزيرانَ ظهورهـم ... فأدمنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا وطالعوا كــتبَ التاريخِ.. واقــتنعوا ... متى البنادقُ كانت تسكنُ الكتبا؟ سقـوا فلسطـينَ أحــلاماً مــلوّنةً ... وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئنني ... عمّن كتبتُ إليهِ.. وهوَ ما كتبا؟ وعن بساتينَ ليمـونٍ، وعـن حــلمٍ ... يزدادُ عنّي ابتعاداً.. كلّما اقتربا أيا فلسطينُ.. من يهـديكِ زنــبقةً؟ ... ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربا؟ شردتِ فوقَ رصيفِ الدمـعِ باحــثةً ... عن الحنانِ، ولكن ما وجدتِ أبا.. يا شامُ،ياشامُ،ما في جعبتي طربٌ ... أستغفرُ الشـعرَ أن يستجديَ الطربا ماذا سأقرأُ من شعري ومن أدبي ... حوافرُ الخيلِ داسـت عندنا الأدبا وحــاصرتنا.. وآذتـنــــا.. فـلا قلـمٌ ... قالَ الحقيقةَ إلا اغتيـلَ أو صُـلبا يا من يعاتبُ مذبوحـــاً على دمـهِ ... ونزفِ شريانهِ، ما أسهـلَ العـتبا من جرّبَ الكيَّ لا ينسى مواجعهُ ... ومن رأى السمَّ لا يشقى كمن شربا حبلُ الفجيعةِ ملتفٌّ عـلى عنقي ... من ذا يعاتبُ مشنوقاً إذا اضطربا؟ الشــعرُ ليـسَ حمامـاتٍ نـطيّرها ... نحوَ السماءِ، ولا ناياً.. وريحَ صَبا لكـنّهُ غضــــبٌ طـالـــت أظـافـرهُ ... ما أجبنَ الشعرَ إن لم يركبِ الغضبا الثانية : موال دمشقي : لقـدْ كَتَبْنـا .. وأرسَـلْنـا المَرَاسـيلا وقـدْ بَـكَيْنـا .. وبَلَّلْنـا المَـنـاديلا قُـل للّذيـنَ بأرضِ الشّـامِ قد نزلـوا قتيلُكُـم لمْ يَـزَلْ بالعشـقِ مـقتـولا يا شـامُ ، يا شـامَةَ الدُّنيا ، ووَردَتَها يا مَـنْ بحُسـنِكِ أوجعـتِ الأزاميلا ودَدْتُ لو زَرَعُـوني فيـكِ مِئـذَنَـةً أو علَّقـونـي على الأبـوابِ قِنديـلا يا بلْدَةَ السَّـبْعَةِ الأنهـارِ .. يا بَلَـدي ويا قميصاً بزهـرِ الخـوخِ مشـغولا ويـا حِصـاناً تَخلَّـى عَـن أعِنَّتِـهِ وراحَ يفـتـحُ معلـوماً ومـجهـولا هـواكَ يا بَـرَدَى كالسَّـيْفِ يسكُنُني ومـا مَلكْـتُ لأمـرِ الحـبِّ تَبديـلا أيّـامَ في دُمَّـرٍ كُنّا .. وكـانَ فَمـي على ضفائرِها .. حَفْـراً .. وتَنزيـلا والنهـرُ يُسـمِعُنا أحلـى قـصائـدِه والسَّـرْوُ يلبسُ بالسّـاقِ الخَـلاخيلا يا مَنْ على ورقِ الصّفصَفاتِ يكتِبُني شعراً ... وينقشُني في الأرضِ أيلولا يا مَنْ يعيدُ كراريسي .. ومَدرَسَـتي والقمحَ ، واللّوزَ ، والزُّرقَ المواويلا يا شـامُ إنْ كنتُ أُخفـي ما أُكابِـدُهُ فأجمَـلُ الحبِّ حـبٌّ ـ بعدَ ما قيلا
__________________
!? Will My Soul Ever Rest In Peace |
|
#209
|
||||
|
||||
|
أنا الدمشقي
هذي دمشق .. وهذي الكأس والراح اني احب .. وبعض الحب ذباح انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي لسال منه .. عناقيد وتفاح ولو فتحتم شراييني بمديتكم سمعتم في دمي اصوات من راحوا زراعة القلب, تشفي بعض من عشقوا ومالقلبي -اذا احببت- جراح الا تزال بخير دار فاطمة فالنهد مستنفر .. والكحل صداح ان النبيذ هنا .. نار معطرة فهل عيون نساء الشام, اقداح؟ مآذن الشام تبكي اذ تعانقني وللمآذن, كالاشجارارواح للياسمين, حقوق في منازلنا وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح طاحونة البن, جزء من طفولتنا فكيف ننسى؟ وعطر الهال فواح هذا مكان (ابي المعتز).. منتظر ووجه (فائزة).. حلو ولماح هناجذوري , هنا قلبي, هنا لغتي فكيف اوضح؟ هل في العشق ايضاح؟ كم من دمشقية, باعت اساورها حتى اغازلها .. والشعر مفتاح اتيت يا شجر الصفصاف معتذرا فهل تسامح هيفاء ... ووضاح؟ خمسون عاما .. واجزائي مبعثرة فوق المحيط, وما في الافق, مصباح تقاذفتني بحار لا ضفاف لها وطاردتني شياطين.. واشباح اقاتل القبح في شعري, وفي ادبي حتى يفتح نوار... واقداح ما للعروبة تبدو مثل ارملة اليس في كتب التاريخ, افراح؟ والشعر .. ماذا سيبقى من اصالته؟ اذا تولاه نصاب .. ومداح حملت شعري على ظهري .. فاتعبني ماذا من الشعر يبقى, حين يرتاح؟
__________________
!? Will My Soul Ever Rest In Peace |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|